شارل عربيد رعى إعلان نيل “أي.بي.تي” جائزة ريبراند العالمية

أعلنت شركة “أي.بي.تي” الرائدة في مجال البترول عن استحقاقها جائزة ريبراند العالمية، في مؤتمر صحافي عقد اليوم في نادي الصحافة – فرن الشباك، برعاية رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز شارل عربيد وحضوره، وبمشاركة مجلس إدارة الشركة الفائزة بالجائزة الدكتور طوني عيسى والمديرة التنفيذية لشركة “تاغبراندز″ السيدة مايا قرانوح، في حضور حشد من الاعلاميين ومن أعضاء الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز و”أي.بي.تي”

عيسى
وبعد ترحيب من رئيس النادي يوسف الحويك، قال الدكتور عيسى: “إن نيل “أي. بي.تي” الجائزة العالمية التي نحتفل بالإعلان رسميا عنها اليوم، هو بلا شك علامة تقدير وتميز استحقتها نتيجة لمسار التحديث والتطوير الشامل الذي سلكته خلال السنوات الأخيرة. إلا أنها تتويج لحقبة من الجهد والعمل المتواصل مدى 25 عاما أي منذ تاريخ تأسيس شركة “أي. بي.تي”. حيث تصادف هذه السنة ذكرى انقضاء 25 عاما على تأسيسها”

وأضاف: “سأستفيد من مناسبة الإعلان عن هذه الجائزة، ومن التجربة العملية التي خاضتها شركة “أي.بي.تي” من أجل التوقف عند جملة مسائل عامة تحيط بقطاع استيراد النفط وتوزيعه في لبنان

ففي الوقت الذي يستعد لبنان لبدء عملية التنقيب عن النفط والغاز في مياهه، وما قد يعنيه ذلك من احتمال انضمامه إلى مجموعة الدول المنتجة والمصدرة للنفط والغاز، فإن القطاع النفطي العامل في الداخل، أو ما يعرف بلغة أهل المهنة بال” داون ستريم ” مدعو الى ان يواكب هذه المرحلة التاريخية، ويستعد لما يحمله المستقبل القريب من متغيرات وتحديات غير مسبوقة في هذا القطاع″

وتابع: “إن القيمين والعاملين في القطاع النفطي في لبنان عموما، وبمعزل عن أي تجديد أو إعادة هندسة في التصميم أو في العلامات التجارية، عليهم واجب إعادة تجديد وإعادة هندسة وهيكلة شاملة لمؤسساتهم، تطول، في العمق، الأسس والأساليب والنواحي التجارية والتقنية والإدارية والتسويقية المختلفة التي درج القطاع على اعتمادها منذ أربعينيات القرن الماضي، وما يزال يعتمدها في غالبيته حتى اليوم

فهذا القطاع الحيوي، مدعو الى انتهاج مسلك احترافي ومهني مختلف، قوامه التطوير، والحداثة، والحوكمة الرشيدة، والمسؤولية الاجتماعية. وهو مدعو كذلك الى مزيد من التشدد في تطبيق المواصفات والمعايير الفنية حول السلامة العامة والمحافظة على البيئة والحد من التلوث. وهو مدعو، أخيرا الى ايلاء المستهلك، وحقوقه، الأولوية الأهم، وتقديم مصلحته على ما عداها، وتوفير المنتجات والخدمات النوعية المبتكرة وذات الجودة العالية”

وقال: “إن أي تجديد أو إعادة هندسة في التصميم أو في العلامات التجارية، مهما كان بهيا ومتميزا، لن يحقق النتائج المرجوة، وهو في كل حال، لن يدوم طويلا”، إلا إذا تلازم وترافق مع تحقيق هذه المستلزمات جميعها مجتمعة. فعملية تجديد العلامة التجارية ليست هدفا أو غاية مجردة في ذاتها، بل هي جزء لا يتجزأ من عملية تحديثية وتطويرية متكاملة ومترابطة، لا يمكن الفصل في ما بينها أو تنفيذها بشكل مجتزأ. ونحن في “أي.بي.تي”، لا ندعي أننا نجحنا في تحقيق هذه الشروط وتنفيذها كلها، بل على الأقل، نعي حقيقة الأمر ونعمل بجهد على هذا الأساس. وهذا هو المطلوب من كل مكونات القطاع النفطي في لبنان”

واضاف: “إن نجاح أي بي تي وسواها من الشركات النفطية العاملة في لبنان في تحقيق الأهداف المرسومة أعلاه، لا يساهم في تدعيم القطاع النفطي في لبنان وتعزيزه فحسب، بل أنه يؤهلها لداء أدوار جديدة ضمن قطاعات اقتصادية أوسع نطاقا” وأكثر شمولية. وهو ما حصل بالفعل مع أي بي تي، وهي الشركة النفطية الأولى التي تنتسب إلى الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز، إلى جانب شركاء اقتصاديين بارزين في ميادين ومرافق وقطاعات متعددة ومتنوعة، يعملون معا، كل في مجاله، على تعميم تجاربهم الاقتصادية الناجحة، وتكرارها، ونشرها في الداخل والخارج، بواسطة ما يعرف بتقنية تراخيص الامتياز، التي تصنف من بين أهم التقنيات والأدوات التجارية والاقتصادية وأكثرها فاعلية في العالم

وتابع: “ان حصول أي بي تي على الجائزة العالمية حول تجديد تصميمها وعلامتها التجارية، تزامن مع انتساب أي بي تي إلى الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز. ومعلوم أن نقطة الثقل في تقنية تراخيص الامتياز هي قوة العلامة التجارية ومدى شهرتها ورواجها. وقد جاءت الجائزة، في هذا التوقيت، لتؤكد صحة خيار أي بي تي وضوابيته في أن تكون الشركة النفطية الأولى في لبنان التي تقرر منح تراخيص امتياز باسمها إلى شركائها وزبائنها، وفق النمط المعتمد من الجمعية التي تلقفت هذا النجاح وحرصت على إظهاره عبر قبول هذه الرعاية”

وقال: “لا بد من التنويه بدور شركة “تاغبراندز″ وفريق العمل فيها برئاسة السيدة مايا قرانوح التي، قبل أن تنال جائزة ريبراند العالمية لتصميمها العلامة التجارية لأي بي تي، استحقت قبل أعوام، وعن جدارة، لقب أفضل سيدة أعمال ناشئة في الشرق الأوسط، بعد النجاحات الباهرة التي حققتها في شركاتها التجارية العاملة في مجال التصميم والإعلان، ولا تزال تحققها لغاية اليوم. فلها مني شخصيا ومن “أي.بي.تي” كل الشكر والمحبة والتقدير”.

واضاف: “إن نجاح “أي. بي.تي”، هو ثمرة جهود مشتركة قام ويقوم بها فريق العمل، إدارة وموظفين، وعلى رأسهم مؤسس أي بي تي السيد ميشال عيسى وأعضاء مجلس الإدارة. وهو، في الوقت نفسه، ثمرة نجاح متصل نتشاركه مع شركاء أوفياء لنا في مسيرتنا، أخص منهم، شركة “توتال” – لبنان، و”ماكدونالدز″، و”مترو”، و”بنك بيبلوس″، والمصارف اللبنانية والأجنبية الداعمة لأي بي تي، وشركة “ديلويت أند توش”، وسواها”

وختم: “يبقى الشكر الأخير والامتنان لراعي هذا الاعلان رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز الاستاذ شارل عربيد، وإلى أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وهم أصبحوا لنا زملاء أعزاء نشترك معهم في جمعية مهنية واحدة. وفي هذه المناسبة، لا بد من الإشادة بالانجازات والنجاحات الكبيرة التي حققتها الجمعية بفعل الدينامية والنشاط المتميز لعمل الرئيس عربيد مع مجلس الإدارة، وهو ما جعل الجمعية تدخل بسرعة لافتة، ومن الباب العريض، في صلب المعادلة الاقتصادية اللبنانية”

قرانوح
وقالت السيدة قرانوح: “أدرك معنى الفخر الذي ينتابنا عندما نرى العمل الشاق الذي بذلناه في إدارة الشركة يكافأ على المستوى العالمي. وكمورد للمنتجات النفطية، شهدت أي بي تي أكثر من 25 عاما من النمو والإزدهار، بحيث تغلبت على العقبات التي أنتجتها الحرب الأهلية، لتصبح واحدة من أبرز رموز النجاح في لبنان.

والعلامة التجارية الناجحة هي أكثر من مجرد إسم أو شعار. إنها وعد للزبائن وضمان لجودة المنتجات والخدمات التي تقدمها والقيم التي تعمل الشركة على أساسها. إنها من الأصول غير الملموسة الأكثر قيمة التي نملكها والتي يجب أن تتطور بالتزامن مع شركتنا لكي نتمكن من الحفاظ على قوتها التنافسية في عالم الأعمال.

وهذا العامل بالتحديد، أي القدرة على التغيير لتلبية حاجات سوق ديناميكية وإعطاء دفع لشركة أعمال، هو الذي حصد اعترافا من جوائز ريبراند، علما أن هذه الجوائز تقرر منحها لجنة دولية من الخبراء المتعددي الإختصاصات الذين يعرضون مسار تطور العلامة التجارية للشركة مقارنة بما كانت عليه قبل عام”.

واضافت: “شملت لائحة الفائزين السابقين بالجائزة عمالقة عالميين مثل: “نايك”، “وول مارت”، “أودي”، “رويترز″، “كنتاكي فرايد تشيكن” و”كادبوري”. ومع مجموعة من المتنافسين من 30 قطاعا و 34 دولة من العالم، كانت المنافسة على جوائز هذا العام محتدمة، وهذا دليل آخر على ما نجحت شركة أي بي تي في تحقيقه.

إن التميز وإظهار خبرات العلامة التجارية في اقتصادنا العالمي اليوم ليس بالمهمة السهلة. وشهادة على ذلك، سأعرض الآن باختصار التعاون الذي جمع تاغ براندز وأي بي تي من أجل إعادة أي بي تي إلى صفوف كبرى الشركات في قطاع توريد النفط في لبنان.

قضت المهمة الأولى بالإعتراف بأي بي تي علامة تجارية عريقة. فبعد مرور عقدين ونصف من الزمن نجحت العلامة التجارية في تطوير علاقات ودية مع زبائنها في جميع أنحاء البلاد، وكان من الأهمية بمكان أن نحافظ على هذه السمعة الطيبة خلال عملية إعادة تطوير العلامة التجارية، بحيث يستمر الزبائن في اعتبار أي بي تي شركة جديرة بالثقة ونظيفة وذات صدقة تتركز على الزبائن”

وتابعت: “بفضل استراتيجية العلامة التجارية المنفذة بعناية والشراكات التي يتم تعزيزها على نحو فاعل، انتشرت هوية العلامة التجارية الجديدة في 120 محطة وقود تابعة لشركة “أي.بي.تي”، فكان الرد ممتازا من المستهلكين”

عربيد
وقال راعي المؤتمر شارل عربيد: “نرحب بكم في هذا اللقاء العزيز على قلوبنا لما له من أهمية في إظهار صناعة الفرنشايز ونجاح العلامات التجارية التي تأتي في صلب اهتمامنا.

نحن جمعية المجتمع المبادر، نولي أهمية قصوى للعمل الفردي والجماعي الخلاق، الذي يعود بالفائدة على أصحابه وعلى الإقتصاد الوطني وعلى سمعة لبنان في محيطيه العربي والعالمي بيئة حاضنة للابداع.

نحن نعمل بجدية دائمة ويومية للنهوض بمؤسساتنا والعاملين معنا، على الرغم من صعوبات البيئة المحيطة بنا. فالمنافسة العالمية لا تستريح ولا تستكين وهي تضغط لغربلة المؤسسات الضعيفة تزول والقوية تصمد وتزدهر. لهذا السبب نطلب من المسؤولين إحترام المعادلة التي تخضع لها مؤسساتنا عبر العمل الجدي لتوفير ظروف الصمود والإزدهار لأكبر مروحة ممكنة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”.

واضاف: “إننا في الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز ومجتمع الفرانشايز نعي تماما حجم التحديات التي تواجهنا، لذلك نحن مصممون على مواجهتها بالعمل الجدي والمثابر بدلا من إضاعة الوقت والفرص بجدال سياسي لا هدف له ولا جدوى منه. وأعود لأؤكد أن الوقت قد حان لوضع السياسيات الإجتماعية – الإقتصادية المدروسة والمجدية، فلنوحد الجهود في سبيل صوغ عقد إجتماعي جديد ينصف جميع الأطراف والطبقات الإجتماعية ويعود بالفائدة على الوطن والمواطن على حد سواء.

لهذه الأسباب، يحظى هذا اللقاء برعاية ودعم الجمعية، لإيماننا بكل عمل خلاق يعزز صورة لبنان بلدا حاضنا للابداع، و لأن شركة “اي بي تي” التي نالت جائزة “ريبراند” العالمية لتصنيفها من أفضل العلامات التجارية المتجددة في العالم لعام 2011، هي عضو في الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز، ونحن، منذ البداية، إتخذنا من تعزيز الفرانشايز اللبناني وتطويره وترويجه هدفنا الأساسي”.

وتابع: “اي بي تي” تنتمي الى قطاع حيوي، هو قطاع الشركات النفطية الذي أثبت قدرته على المنافسة من خلال تطوير خدماته ودخوله مجال الفرانشايز بجدارة.
وال”برندينغ” مسألة ذات أهمية قصوى، فتطويرالعلامات التجارية والترويج لها بالشكل الصحيح والإحترافي من شأنه أن يعزز العلامة نفسها، وصورة المؤسسات اللبنانية وسمعتها بشكل أساسي”.

وقال: “تسعى الجمعية الى اطلاق مشروع “برندينغ ليبانون” وما أحوجنا الى مشروع كهذا لما لحق بلبنان من شوائب ومفاهيم مغلوطة خلال الاعوام الماضية
فهذا المشروع حيوي وأساسي لبلدنا الصغير. فكما انتشرت الطاقات البشرية اللبنانية الكفوءة، بإمكان لبنان أيضا أن يشجع طاقات مبادرة مبدعة تملك الثقافة والقدرة على المنافسة والإنتاجية. وهذا موضوع ممكن تحقيقه إذا ما أخذنا في الإعتبار القدرات البشرية اللبنانية الكبيرة والإنتشار اللبناني حول العالم المتعطش ليتلمس ديناميكية وطنه وأبنائه. فضلا عن غنى حضارة لبنان وتاريخه في المنطقة والعالم، وقبل كل شيء قدرة اللبناني على الإنجاز والإبداع. فنحن مجتمع لا يعرف الإحباط واليأس، نحن مجتمع مبادر، منتج، خلاق، مبدع ومثابر. لذلك، أرى أن الوقت قد حان للسير بهذا المشروع ووضع الأسس الصحيحة له وحض جميع الأطراف المعنيين الرسميين والخاصة للتعاون في سبيل نقل الصورة الحقيقية عن وطننا لبنان، وطن الذوق، الجمال والإبداع″.

وختم متمنيا ل” اي بي تي ” وكل مبادرة لبنانية خلاقة المزيد من التقدم والنجاح والإستمرار في العمل الجدي لأنه وحده كفيل تذليل كل العقبات والمحافظة على ما تم إنجازه والتطلع الى مستقبل أفضل”، شاكرا “أصدقاءنا الإعلاميين حضورهم ودعهمهم الدائمين لكل مبادرة بناءة.

الوكالة الوطنية للاعلام